•  الصفحة الرئیسیة
  • الاخبار
  • مشهد مهد تبادل الأفكار حيث أصبحت رقماً في الثقافة الاسلامية الايرانية الغنية / حاجة العالم الإسلامي المتزايدة لتبادل الأفكار

  وزير الخارجية يقول:

مشهد مهد تبادل الأفكار حيث أصبحت رقماً في الثقافة الاسلامية الايرانية الغنية / حاجة العالم الإسلامي المتزايدة لتبادل الأفكار

 16 April 2017  |  406 مراجع
مشهد مهد تبادل الأفكار حيث أصبحت رقماً في الثقافة الاسلامية الايرانية الغنية / حاجة العالم الإسلامي المتزايدة لتبادل الأفكار

قال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية: اليوم ثقافة مشهد الثرية التي هي العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي مساعدة للإسلام.

بحسب تقرير مكتب العلاقات الإعلامية في عاصمة الثقافة الإسلامية فقد كتب الدكتور محمد جواد ظريف في خاطرة له في عدد خاص من صحيفة مشهد ثقافة المدينة الإسلامية التي تصدر عن الأمانة العامة للعاصمة الثقافية للعالم الإسلامي، فكتب:

أعتبر أنا والمجموعة التي أتشرف بخدمتها أن اختيار مشهد المقدسة من قبل المنظمة العلمية والثقافية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (الآيسيسكو) فرصة ثمينة للتعريف بتاريخ وثقافة خراسان ومشهد و خطوة أخرى تسليط الضوء على أنها القلب النابض للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف ظريف: مع الأخذ بعين الإعتبار الأحداث الجارية في العالم الإسلامي فإن مثل هذا الإختيار المبارك ينبغي أن يحرّك المفكرين والمسؤولين للتفكير في أنه كيف لثقافة خراسان الغنية ومشهد أن تساعد المسلمين في مثل هذه الليالي المظلمة المليئة بغشاوة الجهل والظلم و العنف والخوف من أمواج و مستنقعات هائلة تواجه العالم الإسلامي من قبل الأجانب أو المسلمين المتشددين لتصل بهم إلى بر الأمان والسلام. أظن أن مشهد اليوم يمكن لها أن تكون من جهتين منارة تضيء طريق العالم الإسلامي المليء بالتحديات.

وأضاف وزير الخارجية: كانت خراسان الكبرى في فترة من الفترات مهداً لتبادل الأفكار من بدخشان وهرات وطوس حتى الري وبغداد و مصر. في ذلك العصر كان هناك جواب لكل كلمة و دعاء مناسب لكل نداء وبهذه الطريق ظهر رقم ثقافي إيراني إسلامي غني. كما أنه من بين الشواهد على ذلك هما الحكيم الطوسي و تاريخ البيهقي.

وتابع قائلاً: من جهة أخرى فإن أمواج العاشقين من كل لون وعرق ولغة وبلد تحط رحالها في حرم الإمام الرؤوف لتعزيز التآلف والأخاء و ثقافة التسامح والعيش المشترك بين محبي الإمام. إنني على يقين بأن العالم الإسلامي اليوم بحاجة أكثر من وقت مضى لتبادل الأفكار والعيش المشترك والتسامح بين المسلمين ليتم تجفيف جذور الجهل والعنف اللذات يخيمان على أرواح وأعراض واقتصاد المسلمين وقطع لسان الجاهلين المغرض ويد التدخل الأجنبي.

وقال ظريف: واثق أن التركيز والتأمل في القدرات التاريخية و الثقافية لخراسان ومشهد أكثر من أي شيء يمكن أن يكون جواباً مناسباً على تلك الضرورة. ومن هنا من اللائق أن نمر على اختيار مشهد المقدسة كعاصمة ثقافية للعالم الإسلامي ونسعى أكثر من أي وقت مضى لتكريمها والإحتفال بها خاصة في هذا العام.   

 


  اضافة رأی

اخر الصور

اخر الافلام