متحف علم الإنسان (الأنثروبولوجیا)

متحف علم الإنسان (الأنثروبولوجیا)
 26 December 2016  |  508 مراجع

متحف علم الإنسان (الأنثروبولوجیا)

فی شهر کانون الأول/دیسمبر من العام 2006 مـ وفی یوم ذکرى میلاد ثامن أنوار الإمامة والولایة مولانا الإمام علی بن موسى الرضا علیه آلاف التحیة والثناء تمّ افتتاح متحف علم الإنسان (الأنثروبولوجیا)، وذلک فی بناء حمام "مهدی قلی بیک" وهو بناء قدیم یعود إلى عهد الدولة الصفویة.

فی شهر کانون الأول/دیسمبر من العام 2006 مـ وفی یوم ذکرى میلاد ثامن أنوار الإمامة والولایة مولانا الإمام علی بن موسى الرضا علیه آلاف التحیة والثناء تمّ افتتاح متحف علم الإنسان (الأنثروبولوجیا)، وذلک فی بناء حمام "مهدی قلی بیک" وهو بناء قدیم یعود إلى عهد الدولة الصفویة.
الحمام الذی کانم یوما ظاهرة ثقافیة فی حیاة الناس صار الیوم مکانا للتعریف بالآداب والرسوم والاعتقادات والسنن والتقالید التی کانت سائدة فی المجتمع آنذاک، وأیضا مکانا لعرض مجموعات من الأدوات التی أهداها موالو الإمام الرضا علیه السلام لحرمه الشریف، لتستخدم فیه ثمّ جرى استبدالها مع مرور الأیام.
مساحة هذا المتحف 200 متر مربع، منها مساحة 900 متر مربع مخصصة لعرض موجودات المتحف، وهی أشیاء نفیسة وقیّمة تعرض تحت عنون علم الإنسان أو ما یعر ف بـ (الأنثروبولوجیا). 
تشیید البناء الأول للحمام حصل بأمر من "مهدی قلی بیک میر آخور" (مسؤول الإصطبل الملکی للشاه عباس الأول الصفوی) وذلک فی العام 1027 هـ .ق، ومع الانتهاء من البناء تم وقف هذه الحمام على العتبة الرضویة المقدسة. 
وبسبب قرب هذا الحمام من مسجد "هفتاد ودو تن" (مقبرة "أمیرملک شاه ") وأیضا قربه من الحرم الرضوی الشریف فقد عرف أیضا باسم حمام الشاه، وبعد انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران بات یطلق علیه تسمیة "الحمام الرضوی"، واستمر فی العمل کحمام حتى العام 1988مـ، بعد ذلک الزمان وبالتدریج أصبح هذا الحمام مکانا مهجورا، وفی العام 1999مـ صدرت توجیهات من تولیة العتبة الرضویة المقدسة بإعادة بترمیمه، إلى أن فتح أبوابه أمام الزوار کمتحف لعلوم الإنسان فی العام 2006 مـ.
ویشتمل هذا البناء علی أربعة أقسام رئیسة _ وهی الأقسام التی تشکل الحمامات القدیمة_ وهی: قسم الاستقبال (تغییر الملابس والاستراحة)، والقسم الساخن، وحوض الماء البارد، وبیت النار.
الدخول إلى الحمام یکون عبر سلم مؤلف من درجات متجهة للأسفل توصل إلى بهو صغیر بعد أن تعبره تتجه ناحیة الیمین لتدخل قسم تغییر الملابس، وفی هذا القسم ثمانیة أعمدة حجریة بصورة مثمنة ونصف مثمنة، وهی تحمل قبة یوجد فیها نوافذ تؤمن إیصال الإضاءة إلى فضاء هذا القسم. 
ومن أجزاء هذا الحمام البوابة، وبهو الدخول، وقسم الاستقبال (تغییر الملابس)، البهو الموزع (بهو صغیر یصل بین قسم تغییر الملابس والقسم الساخن)، وخزان الماء، وبیت النار، وحوض الماء البارد.
هذا البناء هو واحد من أکبر الحمامات فی إیران، وهو یقدم نموذجا بدیعا وفائق الروعة للحمامات القدیمة.

لوحة المقاهی التشکیلیة*
تاریخ رسم اللوحة: یُعتقَد أنها ترجع إلى أوائل العهد القاجاری
استُخدم فی هذه اللوحة الألوان الزیتیة على قماشة حریریة بأبعاد 2.04 ×7.33 مترا، وهی واحدة من أکبر لوحات المقاهی التشکیلیة التی تتحدث عن مواضیع دینیة، وهی مؤلفة من جزئین متصلین ببعضهما البعض.
الجزء الأیسر من اللوحة ذو أبعاد 204 × 200 سانتی متر، وهو مختلف من حیث الأسلوب واللون، والجزء الأیمن یحکی عن مشهد من واقعة کربلاء. اسم رسام هذه اللوحة غیر معروف، وکذلک تاریخ رسمها، ولکن بالنظر إلى عناصر الرسم القریبة من الأسلوب السائد فی زمن الحکم القاجاری یعتقد أنها ترجع إلى أوائل ذلک العهد. 

شمعدان نحاسی 
تاریخ الوقف: 27 رجب 1269 هجری قمری
تاریخ الصناعة: یُحتمل أنه یرجع إلى العهد الصفوی
هذا الشمعدان النحاسی من الوسائل التی کانت تستخدم فی الحرم الشریف قدیما، وبالتحدید فی دار الحفاظ، الشمعدان موجود الیوم فی متحف علم الإنسان، فی هذا الشمعدان أربعة صفوف، وفی کلّ صف ثمانیة قواعد لتثبیت الشمع، وحالیا ما زال فی الشمعدان أربعة عشر منها سالمة. 
الواقف: الحاج محمد رحیم التاجر القوتشانی، والسید محمد رضا التاجرالقوتشانی. 

سماور نحاسی مطلی یعمل بالفحم 
المنشأ: مدینة تولای الروسیة 
تاریخ الصناعة: 1830 مـ
تاریخ الإهداء: 2007 مـ
یبلغ ارتفاع هذا السماور 150 سانتی متراً، هو واحد من أکبر أنواع السماور حجماً، ومصنوع فی أفضل مصانع السماور فی روسیا، ویعتبر هذا السماور ذا قیمة کبیرة من حیث تقنیة الصناعة والمواد المستخدمة فیها، بالإضافة إلى جمالیته الفنیة الممیزة.

صندوق خشبی مطعّم، مع غلاف زیتی، (خاص بأدوات تجمیل النساء)
التاریخ: العهد الصفوی
هذا العمل الفنی النفیس هو أقدم محتویات متحف علم الإنسان فی العتبة الرضویة المقدسة

*نمط من الرسم الإیرانی یتمثل برسم لوحات زیتیة تصور قصصا حربیة وتراثیة ودینیة معروفة

  اضافة رأی